You are here:الصفحة الرئيسية » أخبار » دولية RegisterLogin

القمة السعودية ـ المصرية: لبنان بحاجة إلى نبذ الفرقة بين جميع طوائفه
29 تموز, 2010

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ مساء أمس، مجمل الأحداث والمستجدات على الساحة العربية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والتعثر الذي تشهده عملية السلام، والأوضاع في لبنان والعراق.


وقالت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية ان اللقاء بدأ بقمة "اقتصرت على الزعيمين فقط" وتبعتها جلسة موسعة بحضور اعضاء الوفدين على مأدبة عشاء.
وكان خادم الحرمين وصل الى شرم الشيخ مساء أمس في مستهل جولة عربية تشمل ايضاً سوريا ولبنان والأردن.

وذكرت وكالة الانباء السعودية (واس) ان الزعيمين "بحثا مجمل الأحداث والمستجدات على الساحة العربية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والتعثر الذي تشهده عملية السلام ومعاناة الشعب الفلسطيني جراء الحصار وتهديم المنازل والممتلكات ومصادرة الأراضي وضرورة الوصول إلى حل عادل وشامل يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية بهذا الشأن".

وقالت "واس" ان المحادثات تناولت "الأوضاع في العراق وأهمية الوصول إلى تشكيل حكومة وطنية دون تدخل خارجي تعمل على تحقيق أمن واستقرار ووحدة العراق".
أضافت "واس" ان الزعيمين بحثا كذلك "الأوضاع في لبنان وحاجته إلى نبذ الفرقة بين جميع طوائفه وتحقيق الأمن والسلام لشعبه".
وبحث الزعيمان الأوضاع في السودان وضرورة إنهاء ما يشهده من خلافات للحفاظ على وحدة أراضيه وأمنها وسلامتها. وكذلك الوضع في الصومال والحاجة إلى إيقاف نزيف الدم وتقريب وجهات النظر لإنهاء الانقسامات والحروب وتحقيق المصالحة التي تضمن وحدة الصومال وأمنه وسلامته، بحسب الوكالة السعودية.
كما تناولت المحادثات مجمل التطورات على الساحتين الإسلامية والدولية وموقف البلدين منها إضافة إلى آفاق التعاون بينهما وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

ورأى وزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن جولة خادم الحرمين "تكتسب أهمية خاصة نظراً للظروف الدقيقة التي تمر بها الأمة العربية وحاجة الأمة إلى مزيد من الجهد للم شملها وتوحيد صفها لمواجهة كافة التحديات".

أضاف وزير الثقافة والإعلام في تصريح لوكالة الأنباء السعودية: "إن خادم الحرمين الشريفين بما عرف عنه من بعد نظر وحكمة وسداد رأي وهو يحمل هم هذه الأمة يقوم بهذه الزيارات ليبحث مع اخوانه أصحاب الجلالة والفخامة قادة الدول الشقيقة، سبل تنقية الأجواء وتعزيز العلاقات العربية العربية وتوحيد صف الأمة وجهودها أمام ما يواجهها من تحديات".
وأشار إلى أن الملك عبدالله سيبحث مع اخوانه القادة مجمل القضايا العربية وفي مقدمها قضية فلسطين، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار ومصادرة لممتلكاته وتهديم لمنشآته وتهجير من أراضيه، وكذلك عملية السلام المتعثرة والجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في إقامة دولته المستقلة القادرة على الحياة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس.

وأفاد بأن المحادثات ستشمل كذلك الأوضاع الراهنة في العراق ولبنان والسودان والصومال وأهمية الحفاظ على سلامة جميع الدول العربية وعلى وحدة أراضيها وتحقيق السلام والأمن لشعوبها.
وكشف الناطق باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد أن مبارك تسلم رسالة خطية من الرئيس الأميركي باراك أوباما تبعها اتصالان هاتفيان من نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن ووزيرة الخارجية هيلارى كلينتون.

وأكد عواد في تصريح أن كل هذه الاتصالات أكدت التزام الجانب الأميركي بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حل الدولتين، والتزام أوباما شخصياً بمواصلة جهوده لاطلاق مفاوضات سلام في اطار زمني محدد، وهي كلها مؤشرات "نأمل أن تتم متابعتها وأن يكون هناك توافق عربي ـ دولي على اطلاق مفاوضات جادة في إطار زمني محدد وبمرجعيات واضحة".
وكان مبارك استقبل أمس وزير خارجية الأردن ناصر جودة.
وقال عواد إن جودة حضر الى القاهرة لكي يضع الرئيس مبارك في صورة الاتصالات واللقاءات التي أجراها الملك الأردني عبدالله الثاني أخيراً مع الرئيس الفلسطيني ابو مازن ومع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو أول من أمس.

|
جميع الحقوق محفوظة Terms Of UsePrivacy Statement