You are here:الصفحة الرئيسية » أخبار » دولية RegisterLogin

القاهرة منزعجة من دمشق بسبب حماس.. وترفض التقارب مع قطر 'رغم التهدئة'
29 تموز, 2010

استبعد مصدر دبلوماسي عربي ان تسفر القمة المصرية السعودية في شرم الشيخ عن اختراق في جهود الوساطة العربية التي كانت الرياض بدأتها العام الماضي.ورأى ان الزيارة التي قام بها العاهل السعودي لمصر جاءت وسط اجواء ثقيلة من الفتور والتوتر المكتوم،


اذ يشعر العاهل السعودي بالاستياء من رفض الرئيس مبارك التجاوب مع مبادرته للمصالحة مع نظيره السوري، والانخراط في الحرب الاعلامية التي تشنها الرياض ضد طهران، بينما يأخذ الرئيس المصري على الملك عبدالله انه لا يتشاور مع مصر قبل اطلاق مبادراته الاقليمية، منذ ان فاجأها باعلان مبادرته للسلام التي اعتمدتها قمة بيروت في العام 2002 في غياب مبارك، وحتى اعلانه المفاجئ مبادرة المصالحة العربية اثناء القمة الاقتصادية في الكويت العام الماضي.

واشار الى ان القاهرة تتمسك برفضها لما تصفه بـ'مصالحة شكلية' مع سورية وقطر، وتصر على ان تقوم المصالحة على اسس ثابتة من المواقف السياسية الصادقة التي تهدف الى تحقيق المصالح المشتركة.

وتمثل الفتور المتبادل بوضوح في غياب العاهل السعودي عن قائمة مهنئي مبارك بنجاح العملية الجراحية، بينما زاره الزعيم الليبي واخرون، ناهيك من رفض مبارك العلني لمشروع اعلنته الرياض من جانب واحد قبل عدة اعوام لاقامة جسر يربط شرم الشيخ بمنطقة تبوك في السعودية.

واعتبر المصدر ان القاهرة مازالت تحمل محور دمشق ـ طهران ـ الدوحة مسؤولية رفض حماس توقيع الورقة المصرية للمصالحة، كما انها تنظر بحذر الى تعاظم الدور الاقليمي التركي وما قد يسفر عنه من تقوية لمكانة سورية وحركة حماس بشكل خاص.

وكان مبارك رفض بشكل ضمني استقبال الرئيس السوري بشار الاسد في شهر ايار (مايو) الماضي بعد ان اعلن الاخير رغبته في زيارة مصر لتهنئة الرئيس المصري بنجاح العملية التي اجراها في المانيا، ثم عادت العلاقات الى التوتر بعد تبادل هجمات اعلامية مؤخرا. ورفض الرئيس المصري حضور قمة اقليمية في ليبيا شارك فيها الرئيس السوري، وكان الزعيم الليبي ينوي التوسط للمصالحة بينهما خلالها.

وعلى الرغم من قيام قطر باجراءات عديدة للتقارب مع مصر تمثلت في تهدئة اعلامية ودبلوماسية واضحة، فان العلاقات مازالت تتسم بكثير من التحفظ والجمود على احسن تقدير.
وحسب المصدر نفسه فان القاهرة تعتبر ان الاحداث اثبتت صحة موقفها من رفض المصالحات الشكلية وتستشهد بغياب العاهل السعودي عن القمة العربية التي استضافتها ليبيا في شهر اذار (مارس) الماضي، رغم ما حدث من (مصالحة) بين الملك عبدالله والعقيد القذافي العام الماضي.

المصدر: القدس العربي

|
جميع الحقوق محفوظة Terms Of UsePrivacy Statement